مكي بن حموش
2531
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : بل كانوا من الكنعانيين الذين أمر موسى ، ( عليه السّلام « 1 » ) ، بقتالهم « 2 » . قوله : إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ ( وَباطِلٌ ) « 3 » [ 139 ] . هذا خبر من اللّه ( عزّ وجلّ « 4 » ) ، عن قول موسى ( عليه السّلام « 5 » ) ، لقومه « 6 » . و مُتَبَّرٌ : مهلك « 7 » ، وباطل عملهم . وقال ابن عباس مُتَبَّرٌ : خسران « 8 » . ومعنى مُتَبَّرٌ ، عند أهل اللغة : مهلك ومدمّر « 9 » .
--> ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر ، طمس بفعل الرطوبة والأرضة . ( 2 ) جامع البيان 13 / 81 . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر : طمس بفعل الأرضة والرطوبة . ( 4 ) انظر : المصدر السابق . ( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر : رمز : صم : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 6 ) جامع البيان 13 / 83 ، وتمام نصه : " إن هؤلاء العكوف على هذه الأصنام ، اللّه مهلك ما هم فيه من العمل ، ومفسده ومخسرهم فيه ، بإثابته إياهم عليه العذاب المهين . . . " . ( 7 ) تفسير المشكل من غريب القرآن 174 ، وغريب ابن قتيبة 172 ، وزاد : والتّبار : الهلاك ، وغريب السجستاني 423 ، وغريب ابن الجوزي 187 . ( 8 ) صحيفة بن أبي طلحة عن ابن عباس 235 ، وجامع البيان 13 / 84 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1553 ، وفيه : وروي عن عبد الرحمن بن أسلم نحو ذلك ، والدر المنثور 3 / 534 . وانظر : أقوال أخرى في تفسير الماوردي 2 / 255 . وفي جامع البيان 13 / 84 : قال ابن زيد في قوله إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ قال : هذا كله واحد ، كهيئة : " غفور رحيم " ، " عفو غفور " ، قال : والعرب تقول : " إنّه البائس لمتبّر " ، و " إنّه البائس لمخسّر " . ( 9 ) الزجاج في معاني القرآن 2 / 371 ، وتمام نصه : " ويقال لكل إناء مكسّر : متبّر ، وكسارته يقال له : التّبر " . وفي الكشاف 2 / 144 ، مدمّر مكسّر ما هم فيه ، من قولهم : إناء متبّر ، إذا كان فضاضا ، ( وكل -